
قال الرئيس التنفيذي لشركة شركة مصنع جمجوم للأدوية “جمجوم فارما السعودية”، طارق حسني، إن مبيعات شركته تخطت المليار ريال في العام الماضي (266.67 مليون دولار)، مشيراً إلى أن هذه النمو كان أعلى من أغلب المنافسين في السوق.
وأوضح حسني، أن شركته تغلبت على أزمة التضخم ومشاكل سلاسل الإمداد من خلال ضبط التكاليف لاسيما تكاليف المبيعات والتسويق.
وعن نمو أعمال “جمجوم فارما” خلال العام الماضي في مختلف الدول، قال حسني، إن نسبة النمو في السعودية بلغت 23% بدعم من زيادة المشتريات الحكومية، فيما نمت الأعمال في الإمارات بنسبة 30%.
وعن استثمار الشركة في مصر، لفت الرئيس التنفيذي لجمجوم فارما، إلى أن أعمال الشركة شهدت نمواً بنحو 20%، على الرغم من أزمة التضخم وتدهور سعر الصرف، مؤكداً أن مصنع الشركة في مصر يعمل بكامل طاقته التشغيلية وينتج 7.5 مليون وحدة.
وتابع: “نسعى لإعادة الأعمال إلى قطر.. والعراق سوق واعدة ولدينا فيها أعمال قوية”.
وأكد حسني أن الشركة ليس لديها ديون ولديها سيولة نقدية تتجاوز 300 مليون ريال (80 مليون دولار)، منوها بأن الشركة تهدف إلى زيادة المبيعات بين 12-15% في الفترة بين 2024 إلى 2026م.
وتوقع حسني، بداية التشغيل التجاري لمصنع قطرات العيون في السعودية خلال شهرين.
وكشفت النتائج المالية السنوية لشركة مصنع جمجوم للأدوية “جمجوم فارما”، تسجيلها قفزة بصافي أرباحها خلال العام 2023 بنسبة 70.7% ، على أساس سنوي.
ووفقا للبيانات المالية للشركة الصادرة على “تداول”، بلغ صافي الربح 292.4 مليون ريال (77.97 مليون دولار)، مقارنة بصافي ربح 171.31 مليون ريال (45.68 مليون دولار) عام 2022.
وقالت الشركة إن السبب في ارتفاع صافي الربح للعام 2023 يعود إلى عدة عوامل منها زيادة في الإيرادات بنسبة 20.1%، وزيادة في تكاليف البيع والتوزيع بنسبة 9.7% مقارنة بالعام 2022، التي جاءت أقل من الزيادة في الإيرادات، مبينة أن ذلك يعود إلى السيطرة الجيدة على هذه المصاريف والتعديلات على الشروط التجارية في عقود التوزيع الرئيسية خلال نهاية عام 2022، بالإضافة إلى اقتصاديات الحجم.
كما عزت ارتفاع صافي الربح إلى تراجع التكاليف التمويلية بنسبة 96% مقارنة بالعام الماضي، ويعود ذلك إلى أثر التكاليف التمويلية في العام 2022، التي تأثرت بانخفاض سعر صرف العملة وأثر ذلك على القرض الممنوح للشركة التابعة في جمهورية مصر العربية. وفي الربع الرابع من عام 2022 تم تحويل هذا القرض إلى أداة حقوق ملكية تابعة دائمة.
وارتفعت مبيعات الشركة بنسبة 20.09%، ليصل إلى 1.10 مليار ريال، مقابل 916.67 مليون ريال، حيث ارتفعت إيرادات الشركة من مبيعات منتجاتها في السوق السعودي من خلال نمو حجم المبيعات، ضخ منتجات جديدة وزيادة الأسعار، وشهدت أسواق التصدير ارتفاعاً في المبيعات في منطقة الخليج ومنطقتي شمال إفريقيا والعراق اللتين أظهرتا زيادة ملحوظة في معدلات النمو.



