قام الباحثون في جامعة برمنغهام بتطوير أجزاء من الأجسام المضادة، تسمى الأجسام النانوية، في محاولة لفهم اضطرابات الصفائح الدموية مثل تجلط الدم.
تمكن الفريق في معهد علوم القلب والأوعية الدموية من إنتاج أول جزيئات ربط ذات تركيبة محددة لجعل الصفائح الدموية تتجمع معًا بطريقة يمكن التنبؤ بها.
ويهدف المعهد إلى استخدام هذه الأجسام النانوية لتطوير فحوصات سريرية معتمدة لاختبار المرضى الذين يعانون من اضطرابات الصفائح الدموية مثل النزيف أو تجلط الدم، وكذلك استخدامها كأداة بحثية لدراسة تنشيط الصفائح الدموية.
ومن المقرر أن يتم نشر أعمال المعهد في مجلة التخثر والتخثر في وقت لاحق من هذا الأسبوع (12 أكتوبر).
في الدراسات السابقة التي أجرتها مجموعة برمنغهام للصفائح الدموية، استخدم البروفيسور ستيف واتسون والدكتورة ناتالي بولتر أجسامًا نانوية جديدة قام الفريق برفعها للربط بمستقبل GPVI (البروتين السكري VI). يلعب هذا المستقبل دورًا في تجلط الدم، لكن دوره بسيط في عملية تخثر الدم.
وقال واتسون: «إننا ندخل فترة مثيرة في أبحاث تجلط الدم. الكواشف المعتمدة على الأجسام النانوية ستزيد من فهمنا لتنشيط الصفائح الدموية في المختبر. وعلى الرغم من أن الأجسام النانوية لها نصف عمر قصير في الجسم الحي، إلا أنه يمكن مواجهة ذلك من خلال ربطها بجزيئات خاملة أكبر وإنتاج علاجات جديدة لاضطرابات الدم والتخثر.
وفي دراسة سابقة أخرى، تمكن الباحثون أيضًا من إثبات وجود علاقة بين تكوين الكتلة وحجم الخثرة.
زر الذهاب إلى الأعلى