
أعلنت شركة آبفي أن علاجها لمجموعة من سرطانات الدم لم يحقق الهدف الرئيسي المتمثل في تحسين معدلات بقاء المرضى بشكل ملحوظ في تجربة سريرية في مراحلها المتأخرة. وكانت الشركة تختبر دواء فينكليكستا على مرضى شُخِّصوا حديثًا بمتلازمات خلل التنسج النقوي (MDS) عالية الخطورة، وهي مجموعة من السرطانات لا يُنتج فيها نخاع العظم ما يكفي من خلايا الدم السليمة.
وفقًا للجمعية الأمريكية للسرطان، هناك ما بين 10 آلاف و15 ألف حالة جديدة من مرض خلل التنسج النقوي كل عام في البلاد.
تمت الموافقة على دواء فينكليكستا لعلاج نوع آخر من سرطان الدم يُسمى اللوكيميا، وهو من تطوير شركة آبفي وشركة روش السويسرية للأدوية (ROG.S).
أكدت آبفي أن بيانات التجربة الجديدة لا تؤثر على أي موافقات حالية على الدواء.
أفادت شركة آبفي الأمريكية أن مبيعات فينكليكستا العالمية بلغت حوالي 2.6 مليار دولار أمريكي في عام 2024.
يعمل فينكليكستا عن طريق تثبيط عمل بروتين BCL-2، المسؤول عن إطالة عمر الخلايا السرطانية.
ويُختبر الدواء أيضًا لعلاج أنواع أخرى من سرطان الدم، مثل سرطان الغدد الليمفاوية غير هودجكين والورم النقوي المتعدد.



