أوضح خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان أن الأطفال المبتسرين الذين كانوا موجودين بمستشفي مجمع الشفاء تم نقلهم إلى مستشفى آخر تبعد عن الحدود المصرية بنحو 40 دقيقة، تمهيدًا لنقلهم لمصر اليوم، حيث تم الدفع بعدد من الحضانات المتنقلة لاستقبالهم، وفور وصولهم سيتم نقل من تحتاج حالاتهم النقل للقاهرة بطائرات خاصة بناءً على توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتابع في تضريحات تلفزيونية أن وزارة الصحة تبنت خطة للاستعداد منذ يوم 8 أكتوبر، تم من خلالها تجهيز 37 مستشفى لاستقبال المصابين من أهالي قطاع غزة كمرحلة أولى (بما يتضمن 11 ألف سرير، 1700 سرير رعاية مركزة، 38 ألف طبيب، 25 ألف من هيئة التمريض)، وهناك نحو 17 مستشفى بها مصابين فلسطينيين بالإضافة إلى مرضى الأمراض المزمنة والأورام.
وأشار إلى أن بعض الدول الصديقة عرضت استقبال بعض الجرحي الفلسطينين، وخلال زيارة وزير الصحة التركي لمصر كان معه طائرة مجهزة لاصطحاب 27 مريض و12 مرافق ممن كانوا بمستشفى الصداقة التركي بقطاع غزة وقدموا للمستشفيات المصرية، كما أن هناك مجموعة أخرى من المصابين سيتم نقلها اليوم إلي تركيا، وهناك نحو 9 مرضى أورام تم نقلهم للإمارات.
ولفت إلى أنه تم تحديد مكان برفح الفلسطينية للدول التي ترغب في إنشاء مستشفيات ميدانية، لكن في مصر لسنا بحاجة لإقامة هذه المستشفيات، وفيما يتعلق بوجود أنباء عن إرسال فرنسا سفينة طبية لصالح قطاع غزة، فقد أوضح أنه إلى الآن لم يتم إرسال أي سفينة طبية للموانئ المصرية.
وأكد أنه يتم تطبيق خطة للطب الوقائي على كافة القادمين من قطاع غزة منعًا لانتشار الأمراض المعدية لاسيما مع صعوبة الوضع الإنساني في القطاع، كما يتم تطعيم الأطفال أقل من 10 سنوات.
وفيما يتعلق بحالة الطفل الفلسطيني عبد الله كحيل الذى تم استقباله بمستشفي معهد ناصر بعد استجابة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمناشدته عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعلاجه في مصر.
وأوضح أن معظم الحالات التي وصلت لمصر حالات صعبة للغاية، وكثير منها حالات بتر للأطراف، ومن ضمن هذه الحالات الصعبة حالة الطفل عبد الله الذى فقد عظمة الفخذ بالكامل و50% من الجلد حول الساق، لكن الأطباء المصريين يفعلون كل ما في وسعهم لعلاجه.
زر الذهاب إلى الأعلى