اخبار محلية

«إيلي ليلي» توقف دراسة عقار تجريبي للحفاظ على العضلات مع «زيباوند»

 أوقفت شركة إيلي ليلي  دراسةً لدواء تجريبي، مُصمم لمنع مرضى السمنة من فقدان كتلة عضلية كبيرة، لأسباب تجارية استراتيجية، وفقًا لسجل التجارب السريرية الأمريكي. وكانت الشركة تختبر الدواء، بيماجروماب، بمفرده أو مع تيرزيباتيد، المكون النشط في علاجها الرائد للسمنة، زيباوند.

 

كان هدف شركة ليلي هو معرفة مدى فعالية وأمان دواء بيماجوروماب وتيرزيباتيد ومزيجهما في خفض وزن الجسم لدى المشاركين الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن ومرض السكري من النوع 2.

 

 كانت التجربة، التي أُجِّلت في مرحلتها الوسطى، تتابع 180 مريضًا بالغًا يعانون من زيادة الوزن وداء السكري من النوع الثاني لأكثر من عام. وبينما كان فقدان الوزن هو المقياس الرئيسي، كان الباحثون يراقبون أيضًا فقدان الدهون مقابل فقدان العضلات، وهو ما يُثير قلقًا متزايدًا بين المرضى.

 

صرح متحدث باسم شركة ليلي: “نُقيِّم برامج التطوير السريري لدينا بشكل دوري لتحسين إمكانات كل منتج”.

 

تتسابق حوالي اثنتي عشرة شركة لتطوير مثل هذه العلاجات، ويُختَبَر معظمها بالتزامن مع دواء زيباوند من ليلي أو دواء ويغوفي لإنقاص الوزن من نوفو نورديسك (NOVOb.CO)، وكلاهما يستهدف بروتين GLP-1 للمساعدة في التحكم في الشهية.

 

حصلت ليلي على حق الوصول إلى بيماجروماب من خلال استحواذها على شركة فيرسانيس الخاصة مقابل ملياري دولار تقريبًا. يعمل الدواء التجريبي مباشرةً على الخلايا الدهنية دون تقليل الشهية ودون التسبب في فقدان الكتلة العضلية.

 

ووفقًا لمحللي تي دي كوين، من المتوقع أن تحقق أدوية الحفاظ على العضلات مبيعات تتجاوز 30 مليار دولار بحلول عام 2035.

 

وفي أواخر يونيو، صرحت ليلي بأن الدواء ساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية، بينما ساعد المرضى الذين يستخدمون ويغوفي على إنقاص الوزن.

 

ووفقًا للتحديث الصادر يوم الأربعاء، انتهت التجربة في 10 يونيو، بعد أقل من شهر من بدئها.

 

ولا تزال دراسة موازية تُجرى على مرضى يعانون من السمنة المفرطة دون الإصابة بمرض السكري جارية. وقال متحدث باسم الشركة إن نتائج هذه التجربة ستتوفر في عام 2026.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى