«تاكيدا» توقع صفقة مع «إيامبيك» بقيمة 1.7 مليار دولار لإنتاج أدوية بإستخدام الذكاء الإصطناعي

أعلنت شركة إيامبيك، وهي شركة خاصة، يوم الاثنين عن توقيعها اتفاقية شراكة متعددة السنوات بقيمة تزيد عن 1.7 مليار دولار أمريكي مع شركة تاكيدا للأدوية اليابانية ، وذلك لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم أدوية جزيئية صغيرة تستهدف السرطان وأمراض الجهاز الهضمي.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستتلقى إيامبيك دفعات أولية، وقد تجني أكثر من 1.7 مليار دولار أمريكي عند تحقيق مراحل التطوير والتسويق، بالإضافة إلى عوائد على المبيعات.
تُمثل هذه الصفقة أحدث خطوة لشركة تاكيدا نحو دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها البحثية، وذلك عقب اتفاقية مماثلة أبرمتها العام الماضي مع شركة نابلا بيو، والتي ركزت على الأدوية القائمة على البروتينات.
يتجه مطورو الأدوية بشكل متزايد إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسريع عملية الاكتشاف وخفض التكاليف، ويتوقع الخبراء إمكانية تقليص المدة الزمنية إلى النصف في السنوات القادمة.
كما ستتمكن تاكيدا من الوصول إلى NeuralPLexer، وهو نموذج من شركة إيامبيك يتنبأ بكيفية ارتباط جزيئات الدواء بالبروتينات.
وصرح توم ميلر، الرئيس التنفيذي لشركة إيامبيك، لوكالة رويترز، بأن فهم بنية البروتين أمر بالغ الأهمية في تطوير الأدوية.
وقال: “إذا لم تكن تعرف شكل ما تحاول التفاعل معه… فإن الأمر أشبه بمحاولة نحت تمثال في الظلام”.
قد يستغرق اكتشاف الأدوية بالطرق التقليدية حوالي ست سنوات قبل أن يصل المركب إلى التجارب السريرية.
وقالت شركة إيامبيك إن نهجها، الذي يجمع بين تنبؤات الذكاء الاصطناعي والمختبرات الآلية، يُمكنه تقليص هذه المدة إلى أقل من عامين.
وصرح كريستوفر أرندت، كبير المسؤولين العلميين في شركة تاكيدا، بأن هذه التقنية قادرة على تقليص مدة الأبحاث بشكل ملحوظ، مع أن السرعة ليست سوى جزء من جاذبيتها.
وقال أرندت في مقابلة: “عندما تبدأ بإضافة محرك ذكاء اصطناعي إلى عملية تطوير الأدوية ذات الجزيئات الصغيرة، فهذا يعني إمكانية العمل بسرعة أكبر”، مضيفًا أن جودة الجزيئات لا تقل أهمية.
وذكر ميلر أن أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على توفير شهور من العمل المخبري التقليدي، لكن “الأهم هو ابتكار شيء لم يكن بالإمكان فعله من قبل”.



