
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن ما يتم تداوله بشأن انتشار مرض الدرن (السل) في مصر لا يعكس الصورة الحقيقية للوضع الصحي، مشيرا في تقرير أصدره منذ قليل، إلى أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
وأوضح عبدالغفار، أن تقارير منظمة الصحة العالمية والبيانات الرسمية لعامي 2023-2024 تشير إلى أن معدل الإصابة بالدرن في مصر بلغ نحو 9.2 حالة لكل 100 ألف نسمة، مسجلًا انخفاضًا بنسبة 37% مقارنة بعام 2015.
وأضاف أن منظمة الصحة العالمية أشادت بالبرنامج القومي لمكافحة الدرن في مصر، واعتبرته من البرامج المتميزة في إقليم شرق المتوسط، مؤكدًا أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو القضاء على المرض بحلول عام 2030.
وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان إلى أن نسب الإصابة في مصر تُعد من بين الأقل عالميًا، مرجعًا ذلك إلى جهود الاكتشاف المبكر للحالات وتوفير العلاج الفعال، وهو ما ساهم بشكل واضح في خفض معدلات الوفيات الناتجة عن المرض.
وأكد الدكتور حسام عدبالغفار، على استمرار الوزارة في تنفيذ خططها الوقائية والعلاجية، مع متابعة الوضع الوبائي بشكل دقيق حفاظًا على صحة المواطنين، موضحا أن قرار رفع أعلى درجات الاستعداد القصوي التى نشرت الأيام القليلة الماضية جاء بسبب التقلبات الجوية.



