اخبار محلية

كمال عبيد رئيساً للعمليات بآلية الشراء الموحد الإفريقية

صدر قرار باختيار الدكتور كمال خالد عبيد رئيساً للعمليات ونائباً لمدير آلية الشراء الموحد الإفريقية (APPM)، إحدى أهم المبادرات التابعة للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، والمعنية بتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية في مجال المشتريات الصحية، ودعم جهود القارة في تحسين كفاءة الوصول إلى المنتجات الطبية الأساسية.

 

ويأتي هذا الاختيار في مرحلة تشهد فيها القارة الإفريقية اهتماماً متزايداً بتطوير منظومات الشراء الصحي، وبناء آليات إقليمية أكثر قدرة على التعامل مع احتياجات الدول الأعضاء، سواء في ما يتعلق بالأدوية أو اللقاحات أو المستلزمات والأجهزة الطبية، بما يعزز من جاهزية النظم الصحية، ويدعم قدرة الدول على الاستجابة للتحديات الصحية المشتركة.

تُعد آلية الشراء الموحد الإفريقية (APPM) إحدى المبادرات المهمة التي تستهدف دعم الدول الإفريقية في ملف المشتريات الصحية، من خلال توحيد الطلب على المنتجات الصحية الأساسية، ورفع كفاءة عمليات الشراء، وتحسين شروط التفاوض، بما ينعكس على قدرة الدول الأعضاء على توفير احتياجاتها الطبية بصورة أكثر انتظاماً واستدامة.

 

وتكتسب هذه الآلية أهمية خاصة في ظل ما تواجهه العديد من الدول الإفريقية من تحديات مرتبطة بسلاسل الإمداد، وتفاوت القدرة الشرائية، وصعوبة الوصول إلى بعض المنتجات الصحية الحيوية في أوقات الأزمات، وهو ما يجعل التعاون القاري في مجال الشراء الموحد أحد المسارات الرئيسية لتعزيز الأمن الصحي في إفريقيا.

 

وتعمل الآلية على دعم الدول الأعضاء من خلال بناء نموذج أكثر تنسيقاً في التعامل مع المنتجات الصحية الأساسية، بما يسهم في تقليل التكاليف، وتعزيز الشفافية، وتحسين التخطيط المسبق للاحتياجات، إضافة إلى دعم بناء سلاسل إمداد أكثر مرونة وقدرة على الاستجابة للمتغيرات الصحية والاقتصادية.

تتولى السيدة تالا جالو، من جمهورية جامبيا، إدارة آلية الشراء الموحد الإفريقية، فيما يأتي اختيار الدكتور كمال عبيد رئيساً للعمليات ونائباً لمدير الآلية ليعزز من البعد التنفيذي والتشغيلي للمبادرة خلال مرحلتها المقبلة.

 

ومن المتوقع أن يمثل هذا المنصب محوراً مهماً في تطوير برامج الآلية، وتحويل أهدافها الاستراتيجية إلى خطط تنفيذية قابلة للتطبيق، بما يتطلب خبرة في المشتريات الصحية، وفهماً لطبيعة التنسيق بين الحكومات، والجهات التنظيمية، ومؤسسات التصنيع، والمنظمات الصحية، والشركاء الدوليين.

 

كما يتطلب الدور الجديد قدرة على الربط بين الاحتياجات الصحية للدول الأعضاء، ومتطلبات بناء أنظمة شراء جماعية أكثر كفاءة، بما يضمن تحسين الوصول إلى المنتجات الصحية، ودعم الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وتعزيز استدامة الإمدادات الطبية على مستوى القارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى