
تعد مشكلة الدعم في مصر من أكبر المشاكل التي تقابل الدولة المصرية في العصر الحالي وخاصة مع مشكلات التضخم وارتفاع الأسعار والمشكلات الإقليمية والعالمية المحيطة.وآخرها حرب ايران.
حيث يمكن ترشيد كافة أنواع الدعم من خلال ربطه بالرقم القومي وقد تم تطبيق فكرة الرقم القومي فى عام 2011 ليطبق على البنزين وبعد ما تم استخراج الكروت لم يتم تنفيذه او استكمال الفكرة وقتها رغم استخراجه فعلا من الشعب
باختصار.
الدعم يجب ان يقتصر على من يستحقه فعلا لكن الوضع الحالى هناك ملايين تحصل على الدعم ولا تستحقه:
اولا:
الأجانب المقيمين فى مصر هم الأغنياء القادرين على تحمل مصاريف السفر والغربة وبالتالى ربط الدعم بالرقم القومى يوفر نحو ١٢ مليون او ١٥ مليون أجنبي يعيشون فى مصر.
ثانيا:
الدعم من خلال الرقم القومى يمنح المصرى المستحق للدعم من خلال عداد واحد فقط لكل شخص سواء الغاز او الكهرباء او الماء، ولا يسمح للشخص إلا بعداد واحد فقط فهناك من يملك أكثر من عداد وأكثر من شقة.
ثالثا:
الدعم يكون للاستهلاك الصغير بنسبة كبيرة فمثلا على سبيل المثال فى الكهرباء الاستهلاك الأقل من الف ك وات يدعم بنسبة ٦٠ من الميه من ثمن التكلفة والاستهلاك اقل من الفين ك وات يدعم بنسبة ٣٠ فى المية ثم من الفين الى اقل٢٥٠٠ يدفع ثمن التكلفة ثم من ٢٥٠٠ الى ٣ آلاف ك وات زيادة ٢٠ فى المية وكل الف بعد ذلك زيادة عن سعر التكلفة ٢٠ فى المية هذا هو النظام الساري في كثير من النظم الرأسمالية يعتمد على التكافل الاجتماعي والدولة تحد من الاستهلاك الترفي لمن يملك عشرة تكييفات مثلا او اكثر.
هذا في حد ذاته هيوفر مليارات لأنه يوجد في مصر ملايين الأجانب والأثرياء من المصريين ويتوقع زيادة اعداهم خاصة بعد الأزمات المحيطة في الصيف الحالى بعد حرب إيران والخليج سوف يزداد عدد المقيمين من أبناء هذه البلاد وخاصة ان من ياتى منهم الى مصر للإقامة هم عادةً الأثرياء والأغنياء او على الاقل من الطبقة المتوسطة.
معظمهم دخلهم مرتفع جداً ومستوى المعيشة عالي جداً فبالتالي هم لا يستحقون الدعم و الحكومة مسؤولة عن المصريين الدعم للمصريين من الطبقة الوسطى والأقل فقط.
بعد ذلك فيه أساليب أخرى لترشيد استخدام الدعم هو الدعم المين؟ الدعم مفروض للطبقة الدنيا والطبقة الوسطى
بعد ذلك هناك استفسار وعلامة استفهام كبيرة حول سعر بنزين 95 لماذا يدعم ينزين ٩٥ متوسط سعره العالمى نحو 2 دولار يعني يتعدى 100 جنيه مصر ليه سعره ٢٤ جنيه ؟ لماذا؟ من الذي يستهلك هذه النوعية من البنزين من المصريين ومعروف ان ثمن العربيات المستهلكة. لهذا الينزين ثمنها عشرات الملايين من الجنيهات ؟مثال الفنانين ولاعبين الكرة ورجال الاعمال ربنا يزيدهم بس هؤلاء هل في حاجة للدعم بل انا اتصور ان هذا البنزين يجب ان يباع بأكثر من سعره العالمي مشل ماية وخمسون جنيها مثلا او 170 جنيه يعني ناخد من هذه الطبقة الغنية وربنا يزيدهم لمساعدة الطبقات الاقل فبنزين 95 يجب رفعه لسعره العالمي فوراً قولاً واحداً كلهم الحمد لله ماشاء الله عربيات بالمئة مليون فما فوق وهكذا فهؤلاء ليسوا في أي حاجة لأي دعم على الإطلاق.
وإذا نظرنا للنظم السياسية وعلاقتها بالدعم مثلا على سبيل المثال نجد الدول الاشتراكية بتعمل تسعيرة و الدول الراسمالية الدولة لا تدعم هذه الخدمات ولكن بيكون فيه دعم للطبقات الدنيا والوسطى من خلال التكافل الاجتماعي خلال تحميل الطبقات ذات الاستهلاك الكبير مبلغ دعم الطبقات الدنيا والوسطى وهذا ينطبق على المياه والغاز وعلى كل الخدمات .
ايضاً الإنفاق الحكومي الحقيقي ممكن ترشيد استهلاكه اولاً ترشيد إرسال البعثات والبعثات الدبلوماسية وعدد السفارات يجب ان يقتصر على الدول اللي فيها عدد كبير من المصريين وغير كده يبقى فيه مكاتب ملحق بأي سفارة.
ايضاً هناك إنفاق حكومي على العربيات او السيارات الحكومية.
يمكن اعطاء المسؤول أو المدير العام مثلا بدل مواصلات حتى لو وصل إلى ثمانية او عشرة الاف شهريا كبديل للسيارة اوفر لان وجود سيار يستلزم أكثر من سائق وصيانة قد يكون هناك بعض الوظائف فى حاجة ملحة لسيارات خاصة وأمن لكن في كتير من الوظائف الحكومية الحقيقة يمكن إعطاء بديل نقدي للسيارة أفضل للجميع.
أستاذ دكتور /حاتم عبد المنعم احمد
أستاذ علم الاجتماع البيئى
كلية الدراسات والبحوث البيئية جامعة عين شمس



