
أعلنت شركة “إيلي ليلي” أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وافقت على مزيج دوائي تنتجه الشركة لعلاج البالغين المصابين بنوع من سرطان الثدي المتقدم الذي انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.
صُمم المزيج العلاجي المكون من عقاري “إنلوريو” (Inluriyo) و”فيرزينيو” (Verzenio) للمرضى الذين تعاني أورامهم من خصائص محددة: إيجابية مستقبلات الإستروجين (ER+)، وسلبية بروتين HER2 (HER2-)، ووجود طفرة في جين ESR1، وذلك بعد تفاقم السرطان لديهم عقب تلقي علاج هرموني واحد على الأقل.
وذكرت شركة “إيلي ليلي” (Lilly) أن نحو نصف المرضى المصابين بسرطان الثدي النقيلي (المنتشر) -من النوع إيجابي مستقبلات الإستروجين وسلبي HER2- يطورون طفرة في جين ESR1 أثناء أو بعد العلاج بفئة شائعة الاستخدام من العلاجات المثبطة للهرمونات.
وكانت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قد وافقت على عقار “إنلوريو” في سبتمبر من العام الماضي لعلاج سرطان الثدي النقيلي (المعروف أيضاً بسرطان الثدي في المرحلة الرابعة) المصحوب بطفرات في جين ESR1.
واستندت الموافقة إلى دراسة أجريت في مرحلة متأخرة وشملت 159 مريضاً بهذا النوع من سرطان الثدي المتقدم؛ حيث بلغ متوسط الفترة الزمنية قبل تفاقم السرطان لدى المرضى الذين تناولوا كلا العقارين معاً 11.1 شهراً، مقارنة بـ 5.5 أشهر لدى من تناولوا “إنلوريو” بمفرده.
يُعد النوع الفرعي (HR+/HER2-) هو الأكثر شيوعاً بين أنواع سرطان الثدي، وهو السرطان الذي يمثل ثاني سبب رئيسي للوفاة بالسرطان بين النساء.
يُؤخذ عقار “إنلوريو” كقرص يومي يعمل على حجب وتفكيك مستقبلات الإستروجين التي قد تساعد بعض أنواع سرطان الثدي على النمو، بينما يُؤخذ عقار “فيرزينيو” كقرص مرتين يومياً ويعمل على إبطاء انقسام الخلايا السرطانية.
وأشارت شركة “ليلي” إلى أن هذا المزيج العلاجي ينطوي أيضاً على مخاطر، تشمل الإسهال الشديد، وانخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، والتهاب الرئة، ومشاكل في الكبد، وتكون جلطات دموية.
وتتضمن النشرة التعريفية لعقار “إنلوريو” تحذيراً بشأن السمية على الجنين (embryo-fetal toxicity)، وهو ما يشير إلى خطر محتمل بحدوث ضرر للجنين النامي في حال التعرض للدواء أثناء الحمل.
كما أعلنت شركة “ليلي” أن المزيج العلاجي المكون من “إنلوريو” و”فيرزينيو” متاح الآن وبشكل فوري في الولايات المتحدة.



