مدرسة «فارما المصرية الإيطالية» تنطلق من العبور.. والتعليم الفني يفتح أبواب المستقبل أمام الطلاب

في إطار الاهتمام المتزايد بتطوير منظومة التعليم الفني وربطها باحتياجات سوق العمل، تشهد مدينة العبور انطلاق تجربة تعليمية جديدة مع مدرسة «فارما المصرية الإيطالية لصناعة الأدوية»، التي تستهدف إعداد جيل جديد من الطلاب المؤهلين للعمل في مجال الصناعات الدوائية.
وجاءت هذه الرؤية خلال حوار ولقاء أجراه الكاتب الصحفي أحمد صلاح مع الأستاذ محمد عبد المعطي، مدير التعليم الفني، والذي أكد أن التعليم الفني لم يعد مسارًا بديلًا، وإنما أصبح أحد أهم مسارات المستقبل، خاصة في ظل التطور الكبير الذي يشهده سوق العمل عالميًا وارتفاع الطلب على أصحاب المهارات الفنية والتكنولوجية.
وأوضح عبد المعطي أن الاتجاه العالمي أصبح يركز على الانتقال من مفهوم «الشهادة» إلى «المهارة»، من خلال تعليم الطلاب مهارات عملية حقيقية وربط الدراسة باحتياجات الصناعة، مشيرًا إلى أن المدارس المتخصصة تمثل خطوة مهمة في إعداد خريجين أكثر قدرة على الاندماج في سوق العمل.
وأشار إلى أن انطلاق مدرسة «فارما» في مدينة العبور يمثل تجربة مهمة، خاصة مع ارتباط تخصصها بصناعة الدواء، مؤكدًا أن الهدف هو منح الطلاب فرصة للتعلم في تخصص يرتبط مباشرة بقطاع صناعي حيوي، وفتح آفاق جديدة أمامهم لمستقبل مهني واعد.
وتأتي التجربة في وقت يحظى فيه التعليم الفني والمهني باهتمام عالمي متزايد، باعتباره أحد الركائز الأساسية لإعداد القوى العاملة القادرة على مواكبة التكنولوجيا والتحولات المتسارعة في سوق العمل.
وتفتح مدرسة «فارما المصرية الإيطالية» بذلك صفحة جديدة في التعليم الفني بمدينة العبور، عنوانها التخصص، والمهارة، والارتباط الحقيقي بالصناعة وسوق العمل.


