أخبار عربية وعالمية

هيئة الدواء الأمريكية توافق علي عقار إيبردوميد من «بريستول مايرز سكويب» لعلاج نوع نادر من سرطان الدم

 أعلنت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية عن موافقتها على علاج مركب يُؤخذ عن طريق الفم تنتجه شركة “بريستول مايرز سكويب” وهو مخصص للمرضى المصابين بنوع نادر من سرطان الدم ممن عاودهم المرض أو لم يستجيبوا للعلاجات الأخرى.

 

ويُعطى هذا الدواء -الذي يحمل الاسم العلمي “إيبردوميد” (iberdomide) والاسم التجاري “زينبيكسوس” (Zenbexus)- بالتزامن مع عقار “دارزالكس” (Darzalex) التابع لشركة “جونسون آند جونسون” (J&J)، ودواء “ديكساميثازون” (dexamethasone) الذي يُصرف بوصفة طبية ويُستخدم للحد من الالتهاب.

 

خضع عقار “إيبردوميد” (Iberdomide) للاختبار على مرضى يعانون من الورم النقوي المتعدد (multiple myeloma) -وهو نوع من السرطان ينشأ في خلايا الدم البيضاء المعروفة بالخلايا البلازمية التي تتراكم في نخاع العظم- في حالاته الانتكاسية أو المقاومة للعلاجات.

وذكرت شركة “بريستول” (Bristol) أن الحصول على الموافقة الكاملة لاستخدام العقار لهذه الحالة المرضية مرهون بإثبات الفائدة السريرية من خلال التجارب التأكيدية.

ينتمي “إيبردوميد” إلى فئة جديدة من الأدوية تُعرف باسم “CELMoDs”، والتي تستهدف بروتين “سيريبلون” (cereblon)، مما يساعد الجسم على التخلص من خلايا الورم النقوي بسرعة وفعالية أكبر مقارنة بالعلاجات الأقدم.

 

وتأتي الموافقة المعجلة مصحوبة بـ “تحذير ذي إطار أسود” (boxed warning) -وهو أشد أنواع التحذيرات التي تصدرها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)- للتنبيه إلى خطر السمية على الأجنة. كما أوضحت الوكالة أن العقار لن يكون متاحاً إلا من خلال برنامج توزيع مقيد.

 

 أعلنت شركة بريستول أن سعر دواء زينبكسوس يبلغ 29,500 دولار أمريكي لدورة علاجية مدتها 28 يومًا. وتتوقع الشركة توفر المنتج خلال الأسابيع القادمة.

 

ويستند هذا الترخيص إلى بيانات من تحليل مُخطط له لدراسة في مراحلها الأخيرة، والتي أظهرت أن العلاج المُركب مع إيبردوميد يُحسّن بشكل ملحوظ معدلات الحد الأدنى من المرض المتبقي لدى مرضى الورم النخاعي المتعدد المُنتكس، مقارنةً بالعلاج القياسي.

 

ويُشير مصطلح الحد الأدنى من المرض المتبقي إلى العدد القليل من الخلايا السرطانية التي قد تبقى في جسم المريض بعد العلاج، والتي لا يُمكن الكشف عنها باستخدام طرق التشخيص التقليدية.

ولا تزال الدراسة في مراحلها الأخيرة جارية لتقييم البقاء على قيد الحياة دون تفاقم المرض، أي المدة التي يعيشها المرضى دون أن تتفاقم حالتهم.

وكانت شركة بريستول مايرز سكويب قد صرّحت بأن سلامة العلاج تتوافق بشكل عام مع الدراسات السابقة.

وفقاً لجمعية السرطان الأمريكية، سيتم تشخيص حوالي 36 ألف حالة جديدة من الورم النقوي المتعدد في الولايات المتحدة هذا العام.

كما تختبر شركة “بريستول مايرز سكويب” دواءً آخر للورم النقوي يُدعى “ميزيغدوميد” (mezigdomide)، والذي ينتمي إلى الفئة الدوائية ذاتها التي ينتمي إليها دواء “إيبردوميد” (iberdomide).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى