قيادات وعمال

نجاحات متعددة للطب البديل بقلم الدكتور حاتم عبد المنعم أحمد

نجاحات متعددة للطب البديل تستلزم المزيد من الإهتمام بمراكز بحثية متخصصة .

 

للطب البديل أنواع متعددة منها علي سبيل المثال : الحجامة في الطب النبوي للرسول صلي الله عليه وسلم والطب الصيني وغيرهما.

والمدهش أن بعضها يعتمد علي حركات بسيطة جدا بأصابع اليد فقط أو الضغط البسيط علي بعض المواقع في اليد أو القدم ومن خلال تجارب شخصية لي ولبعض الأصدقاء وبمتابعة طبية متخصصة كانت النتائج مذهلة فمثلا من خلال حركات بسيطة بالإصبع نجحت هذه الحركات في خفض الضغط وخلال شهر واحد فقط تم الإستغناء عن ثلاث أرباع حبوب الضغط وتجارب أخري شخصية لبعض المقربين ناجحة في مجال مشكلات الركب والخشونة وخلافه من خلال الإبر الصينية وهذه مجرد أمثلة .

 

 ومن هنا ندعو للإهتمام بمراكز بحثية طبية متخصصة  في إجراء دراسات سريرية علي نطاق واسع وطبقا للأساليب العلمية لدراسة مثل هذه التجارب وهذه العلاجات وإخضاعها للشروط العلمية ثم بعد ذلك يمكن نشرها وكيفية الإستفادة منها وشروطها وتصلح لأي الفئات في بعضها وخاصة أن بعض هذه العلاجات لاتستلزم تواجد أجهزة أو حتي المريض في المستشفي ، يمكن تجربتها من خلال الحياه العادية ومتابعتها وتقييمها وتعميمها بعد ذلك للحالات المحددة لما ثبت نجاحه.

 

ووفقاً للشروط العلمية يمكن إنشاء أكثر من مركز بحثي متخصص كلا منها بنوعية معينة من العلاج.

 

فمثلاً يمكن لجامعة الأزهر القيام بدراسات علمية للعلاج بالطب النبوي مثل الحجامة وغيرها وشروطه ومستلزماته وهكذا كما يمكن إقامة مركز بحثي آخر أن يركز علي الطب الصيني وغيره مثل طب الايورفيدا أو الطب الهندي القديم وغيره.

 

وبعض هذه العلاجات بسيطه ولا تكلف تجربتها أي تكاليف مادية صعبة علي الإطلاق مثل تحريك بعض الأصابع بحركات معينة وتصلح لجميع الأعمار ويمكن تجربتها من خلال الحياه اليومية لكل فرد ولا تستلزم إقامة داخلية أو تكلفة إضافية فقط دراسات تجربيبة تحت إشراف طبي يغني عن الادوية المعروفة وكثير من هذه الأساليب تعطي نتائج أفضل من الأدوية التقليدية التي لها آثار جانبيى فضلاً عن إرتفاع الأسعار والتكلفة حيث أصبح هناك اليوم بعض المرضي لا يتناولوا الأدوية لإرتفاع أسعارها حيث أصبح الدواء رفاهية لبعض الفئات.

 

 الكثير من فئات المجتمع لا تستطيع شراء الأدوية نتيجة لإرتفاع أسعارها فضلاً عن أضراره وآثاره الجانبية .

 

ومن هنا أهمية العمل السريع لإنشاء مراكز بحثية متخصصة تخضع لدراسات متعمقة ولجميع الضوابط العلمية لبعض هذه العلاجات ،ونجاح مثل هذه المراكز سيكون له نتائج إقتصادية وعلمية كبيرة حيث ستجذب آلاف المرضي من الخارج للعلاج بمصر وتكون مصدر جذب عالمي لمثل هذه الأساليب العلاجية وللعملة الصعبة.

 

والله ولي التوفيق

د/حاتم عبد المنعم أحمد

أستاذ علم الإجتماع البيئي

كلية البيئة جامعة عين شمس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى