أخبار عربية وعالمية

«نوفو نورديسك» تغير علامتها التجارية إلى «نوفو» وتعلن عن إعادة هيكلة ثقافية

 أعلنت شركة “نوفو نورديسك” يوم الاثنين أنها بصدد تغيير علامتها التجارية لتصبح “نوفو” (Novo) وتحديث ثقافة الشركة، وذلك في إطار سعيها لاستعادة حصتها السوقية في مجال أدوية علاج السمنة.

 

ووصفت شركة الأدوية الدنماركية هذه التغييرات بأنها تمثل بداية فصل جديد، إذ تواجه الشركة منافسة شرسة من منافستها الرئيسية “إيلي ليلي” (Eli Lilly)، فضلاً عن ضغوط من المستثمرين لطرح منتجات جديدة تحقق نجاحاً تجارياً هائلاً ورسم مسار للنمو على المدى الطويل. وتستعد “نوفو” لاستعراض تفاصيل التغييرات في استراتيجيتها التجارية خلال فعالية “يوم أسواق المال” (Capital Markets Day) المقرر عقدها في 21 سبتمبر.

 

صرح مايك دوستدار، الرئيس التنفيذي لشركة “نوفو” (Novo)، بأن عملية تغيير العلامة التجارية والتحول الثقافي داخل الشركة تشكلان “جزءاً من حزمة واحدة” تهدف إلى تطوير استراتيجيتها، وذلك في إطار سعيها لاستعادة عملائها من شركة “ليلي” (Lilly).

 

وقال دوستدار : “ليس سراً أن البيئة الخارجية وما شهدته شركة ’نوفو نورديسك‘ (Novo Nordisk) خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية قد دفعنا بالفعل إلى إعادة النظر في كيفية تعديل مسارنا والتفكير من جديد في العقد المقبل، وتحديد التحولات اللازمة في توجهنا الاستراتيجي”.

وفي بيان لها، أعلنت شركة “نوفو” (Novo) أيضاً عن خطة أوسع لإعادة صياغة هويتها المؤسسية تتمحور حول شعار “الصحة المستدامة تبدأ الآن”؛ وهو شعار يروج لفكرة ضرورة سعي المرضى نحو تحقيق عافية طويلة الأمد بشكل فوري ودون تأجيل. وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة التسويقية تهدف إلى تعزيز الصلة وبناء الثقة مع الجمهور والأطراف المعنية الأخرى، فضلاً عن تقريب “الابتكارات العلمية الرائدة” من الحياة اليومية للناس.

 

انخفضت أسهم شركة نوفو بنحو 15% هذا العام، على الرغم من نجاح إطلاق النسخة الفموية من دواء ويجوفي، الذي تجاوزت وصفاته الطبية 3 ملايين وصفة حتى يونيو. وقد ألغت الشركة مؤخرًا ثلاث تجارب سريرية على دواء تجريبي لأمراض القلب والأوعية الدموية. ويأتي هذا التحدي في ظل استمرار تراجعها في سوق علاجات السمنة، حيث بلغت حصتها السوقية 38.8% مقارنةً بحصة شركة ليلي البالغة 60.9% في الربع الثاني، وفقًا لعرض أرباح ليلي استنادًا إلى بيانات IQVIA.

 

وستبقى نوفو نورديسك الاسم القانوني للشركة، وفقًا للبيان. ويعود هذا الاسم الأصلي إلى اندماج شركتي أدوية دنماركيتين متنافستين عام 1989: نوفو تيرابيوتسك لابوراتوريوم ونوردسك إنسولين لابوراتوريوم.

 

صرحت الشركة المصنعة للأدوية بأن ثقافة العمل لديها ستستند إلى مجموعة جديدة من أربعة مبادئ؛ من شأنها مساعدتها على اكتساب مزايا تنافسية في سوق تزداد حدة المنافسة فيه، لا سيما مع توجه المزيد من منتجاتها نحو البيع المباشر للمستهلك.

 

وتتمثل هذه المبادئ في: الابتكار مع وضع المرضى في صدارة الاهتمامات، والارتقاء بأداء الشركة “لخلق قيمة أكبر لجميع الأطراف المعنية”، وتحديد أولويات أكثر وضوحاً وتبسيط سير العمل، فضلاً عن عدم التنازل مطلقاً عن معايير سلامة المرضى والمبادئ الأخلاقية.

قال دوستدار: “عندما تفكر في الاستراتيجية، فإنك في الواقع تفكر في الرحلة التي تخوضها والمسار الذي تحدده للشركة للمضي قدماً. لكنك تحتاج أيضاً إلى سلوكيات؛ إذ لا بد من وجود جانب ثقافي يتيح لك ولزملائك ضمان تنفيذ الاستراتيجية بالفعل”.

ورغم التحديات التي واجهتها، حظيت شركة “نوفو” (Novo) بدفعة قوية ومهمة هذا العام تمثلت في إطلاق النسخة الفموية من عقار “ويغوفي” (Wegovy). وإلى جانب النجاح الهائل الذي حققه هذا العقار عند طرحه، فقد تميز بأسبقية زمنية مقارنةً بعقار منافس لإنقاص الوزن تنتجه شركة “إيلي ليلي” (Lilly) ويحمل اسم “فوندایو” (Foundayo).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى